مدرسة بخت الرضا العربية بمانشستر

نحن ندرك التحدي المتجدد الذي نواجهه والعمل الجاد والمستمر لمتابعة النجاحات، فالتحدي الأكبر الذي واجهنا هو النجاح والاستمرار فيه كمدرسة تحمل اسم لأكبر مركز تعليمي أنشأه البريطانيين في مدينتي الدويم، فأن تأتيهم مدرسة بخت الرضا السودانية في مدينة مانشستر التعليمية كان هو التحدي الأول والمستمر في دواخلي إلي الآن، لم تنقطع المدرسة عن مواصلة نشاطها خلال الازمة الصحية “كوفيد ١٩ “فكانت إنطلاقة التعليم عن بعد عبر الإنترنت Online وأكملنا العام الدراسي بنجاح كبير إذ أحرز كل الطلاب الممتحنين درجة A مما أسعدني وأسر الطلاب، وحمدا لله أن قطفنا ثمار جهدنا ومحاولة تخفيف واقع الحالة الصحية علي طلابنا بوسائل عديدة لتفادي الشعور بالملل لديهم كأطفال تسعدهم البيئة المدرسية والانطلاق الحر في ساحاتها.

ومن الاهمية بمكان ان اشير ايضا إلى التأثير الكبير للغة العربية وتقبل المجتمع البريطاني لها، فاللغة العربية مادة معتمدة من وزاره التعليم البريطانية لامتحان GCSE ، وقد ساعدنا ان المجتمع البريطاني ملم بالكثير من المعارف واللغات، ومنذ الإمبراطورية العظمي تألف علي اللغات بمختلف أنواعها وللغة العربية وقع متميز في مدينة مانشستر يرتبط بشعب وحضارة لا يستهان بهما، فنحن ليس غرباء بل تتميز فصول غير الناطقين بحضور الانجليز المسلمين وأسرهم لدراسة اللغة العربية، نحن نقول أن الثقافات واللغات العالمية والعربية تمازجت من قديم الزمان وأصبحت هي ركيزة الانطلاق لعالم تكنولوجي وعلمي متطور، فالتقارب المعنوي والعلمي يتم ويتطور بتبادل الثقافات، والتي بدورها تصل لكل العالم بإجادة اللغات العالمية والعربية، ونقول للمجتمع البريطاني شكرا جزيلا للمساحات المعنوية الجميلة التي منحنا إياها بالتشجيع والانسجام والقبول والتقويم أيضا من إدارات التعليم البريطانية
ختاما توجه الأستاذة سمية عمر الشيخ سالم، مدير مدرسة بخت العربية بمدينة مانشستر، تذكرة ونصيحة لأبنائها الطلاب قائلة: نصيحتي لأبنائنا الطلاب بالمحافظة على الروح المعنوية العالية والصبر والاجتهاد ثم الاجتهاد واذكرهم بأننا أصبحنا في زمن باتت المنافسة فيه ليست حصرا على النجاح بل على التميز 

إدارة المدرسة

سنقوم بالرد عليك في اقرب وقت

Call Now Button